============================================================ 45 النبيين وضرب عنثر في ذلك اليوم السرادق الكبير الذي كن اسقن الك كمه اونهل و نه بسين العربان وقد زاد فرحهآ وسروره بماوصل اليه من ذلك الثانا وفي ساعة الحال امر بنحر النحور وسكب الخهور وداوم السرور وصارت الكاسات عليهم تدور وما زالا على ذلك الاهمام مدة عشرة ايام علي الكمال والتمام وهم في لهوهم وطربهم وشدة فرحهم ولعبهم ودامت لهم اللذات واغتنهوا اوفات المسرات وغت لهم المولد اتوهم في كل يوم يخرجون الى الصبه والقنهر ويغتنمون اللذات والغرص ويعود ون الى المذامل والعدران وهم من الفرح والسرور كاينهم في روض الجنان فقام الامير اين مسعود الكرم الابا والجدود من بين الجلاس واخذ بيده الكاس وملاه وتمشاا به الى عند الملك قيس وعياه ومدحه وشرب عنده فاعتنقه الملك قبس اعتناق الاحباب وشكره واثنى عليه وقال له والله ياما ني انك لنع الصديق عند كل شدة وضبق لا يك من القوم الذي قال في حقهم الشاعر واذا الصريخ دعام لملمة والخل يين تقدم وتعكس لبسوا الدروب على القلوه وافبلوا يتسابقون الى ذهاب الانفس ثم ليض بعده دريد ابن الصمة وشرب عند عنتر واثآنى عليه وشكر وقال له واله يا ابو النوارس اني الى الان مثوسوس من أنصدنك العفدنوء وما ظهر بها من نلك الالاظ الهبة وندا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي