تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 448 فاسرتهم وفهرتهم لما اتوا يكتايب مثل السحاب المرعد واسرت ظالم م جذية نوة لا سبوا قوى بيعلم الرد وقطمت ناصية لظالم بعدما جرعته مر المذاقة من يد و فرج وسنان امسوا في يدي مستاسرين بوسط كيف اصلد والاسود الملك الهام اسرته قهرا لاجل زهير ذاك السيد اذ رام يسيبي ال عبس ثمودا عنفا فخيب للرجا والمتصد واسريت معدي في الجبال وقدتهفي ذلة قود البعير المفرد وققالي النعمابن يذكر فضله طول السنين وكم اسرت لسيد لما قتلت الورد شان وقد اتى نحوي بكل سميدع فيه اليد: لما اتاني في الجبال محاصرا يبغي لقتلي فوة بتعمد فاسرت حجار الكريم وبعده جندلت غاسق ذا الليم المعتد وتركت فى وادي الرمال بهتى كم من شجاع باه ان شجاع بالحديد مقيد شيبت ياجبل الردام مفارقي اذ كان بومك يوم بوس انكد عدد الذي القيته من سرجه يوم الجبال وقدتهم تجلدي القين مع القين ييح عدها يالما *زوية تردد وهزمت فرسان القبايل بعدما اضحت ملوكهم اسارى في يدي ايضاوكم ملكت يدي من ماجد عرت وامجام ملوك السودد واسرت حجاربن عامر بعد ما ولى حذيفة كالربيع الانكد واجاده شيبوب لما قد بكا ولقيته وتركنته كالمسعد :- وكذا خداوند لقد وافى (ا باجا وسلما والعساكر مجهدا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٤٤