تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 434 فاستوقفوا ما العيون بمقلة مكحولة بالسحر لا بالانمد وعبيلة بالحسن يمكي وجهها قمرا تطلع من ذرا غصن ند كالشمس بين مضرج وملج والغصن بين موشح ومقلد والقد متل قضيب بان حركت اغصانه ربح الصبا بتاود ولطامة الاقدام والساق الذي ترك الشجاع بجيرة لا يهدي والبطن ذا عكن وخصر ناحل والردف منها كا لكشيب المفرد قالوا اللقا غدا بمنعرج اللوى واطول شوق المستهام الى غد واذا نلاحقت الرجال وصفن لي انفاسهن جوى المشوق المكمد والورد بين سوالف وعوطف وعقايد من لولووز برجد حاولتها حفظ العهود فلم تخن ووقت ومثلي بالهوى لم يوجد ارقال بلنابا إذا رددها سمراليالح حكن قضرالهه ولو ملة لولا الرشاح لاطلعت دون الكثيب لنا بدور الاسعد لطموا البنات على الخدودتا سفا وتناد بواسير الحبيب المسعدا لو كان قلبي حاضرا يوم النوى لقطعته وعذلت فيه نجلدي او كان طرفي شام يوبرحبلهم لملات غدران الفلامن موردي من فيض اجفاني وكان تحجلت منه النياق وشاب راس الاسود وبنوقها مجهولة غازلنها وسلكت منها فدفدا في فدفد احذرتها في فتية عبسية من كل اغلب في الكريهة امجد وتخال ابطال المعامه في الوغى في شيه نيران تضيء وتخمد.

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٣٨