تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 قال الراوى وباعله الريات فى الانجاران النم كات ذلك اليوم موجود ابمكمة مع جملة الانام وكان وافقا بين وموم والمقلم وكان جالسا يجنب جده والانوار تطفح من غرته وتلمع من خده فتقدم اليه عنتر وتبارك به وقبل يديه وطل منه الدعا وقال له والله لين كنت انت الذي قيل وقه اخبرت بك الاخبار والرهبان وتطقت بفضلك الكهان بما يظهر الك من البرهان وادركت منك ذلك الزمان لافاتلن بين بديك وانصرك واهلك عنك كل من ادعى ان مع الله لها اخرواكون على دينك واول من يومن بك ويصدق برسالفك وان كان الامر غير ذلك وادوكني الحمام قبل بلوغ المرلم فهذا امر من الله باري الانلم لاحيلة فيه وهو بالارغام فائا امنت بكوصدقت بما ياتي به من ربك من الاحكام وبعد هذا مني عليك السلام ماناحت مطوفة وغنا حمام من يومنا هذا الي يوم الزحام وما نقلته رواة هذا الكلام انه كان عمر الرسول سيد الانام فى ذلك الايام اربعة عثر عام هكذا اخبروا الثناء الكرام ونحمن ما علينا فى رولشه ملام فانا نستنغنر الله من الريادة والنتصان فى جميع الكلام وترجع الى سياق كلامنا الاول فعند ذلك احضر عنتر القصيد ونشرها بين الفرسان فاذا في مكتوبة سطر با لفضه وسطر با لذهب فاخذما عروة ابن الورد وناولها الى وايل ابن العاص السهي فاخذها اوصمد على العرنوس وهو الذى سى به زماتا منبرفلاصعد

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٣٦