============================================================ 433 ~~على يديه اخذ الثار هذا ما كان من الغضبان واما ما كان من عنثر فابه قد بات نلك الليلة سهران حزين ومن اجل ولده الغضبان في هموم واتراح ولم يزل كذلك حتى بدت غرة الصباح فعند ذلك ركبت الابطال واصطفت الرجال وركهت بني عبس وهو في هدس وغضب حتى وصل الى قدام السيدعيد المطلمب جد النبي المنتخب فارما السلام عليه ثم ثقدم وقبل يديه فقال الشيخ عبد المطلب يا ابو الفواوس وزين الرجال اليوم تكون وقعة الانفصال وبها تبلغ الامال فقال عنترياسيد العرب لقد ايدى الزمان لنا واشغلنا عن بلوغ الارب فقال لهو كيف ذلك فحدثه عنترحديث ولده الغضبان وگيف راح من بني عبس حردات ونزل عند بني تحطان فتعجب السيد عبد المطلب غاية العجب واخلة الوجد من ذلك السبب وقال ما هذا الاامر عظيم وبلا جسيم هذا ما س كان من عنتر من الامروالشان واما ما كان من امر الغضبان فانه ما صدق با لصباح متى يبان حتى نهض وركب صهوة الحصان وطلب المبدان كانه الاسد الحردان وصال وجال وطلب البراز من فرسان الحجاز فتعجب عنثر من اشغاله وتبسم من اعماله ثم انه طلبه حتى قاربه وقال له ياوالدي ياغضبان وحق البيت الحرام وزمزم والمقام ما كان كلامي لك في ذلك اليوم الا من شفقتي عليك بين القوم فقال له الغضبان انت رد هذه
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٢٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٢٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي