============================================================ :1 ادرععيى وبا صى عل ا ا بد يك لرات دالك ورايت الفرسان تجنبت عن نزالك اشتهيت ان اجرب روحي في قتا لك فاجا به عنتر الى ذلك المقال واخذا في معانات الحرب والقتال فما كان الاقليل حتى احتار عتبه وانهرو تعجب من فروسية الاسير عنتر وار كن رمحه ونزل عن جواده ووفع على ركابه وطلب صلحه وقال له والله يا ابو القوارس ما لك مثيل والك فارس مكمن ولبث عرين واشار عتبه بمدح الامير عنتر بهذه الابيات ويقول ما زال دمعى غزيرا يوم فرقتك دما يسح على الخدين كالمطر فقلت للعين لما هل وابلها ما شحاني من الاحزان والسهر ياعارضا ملطرا امطر على كبدى فانها كبد حرا من الفكر ايقنت لما ابتلاني الدهر وانقلبت لي الخطوب واوهي الدهر مصطبرى ان الزمات بهذا رام نجربتي حتى دمتني صروف الدهر بالعبرا يابن شداد حاى الجمع كلهم فكن غيانى وكن كهفيد كن زخرى فاتني عبد عثرة الفوارس من الدهر من همي ومن ضرري وبت مسرور في عز وفي نعمر بعنترذي المعالي خير منتصر قال الراوي ولما فرغ عتبه من كلامه شكره عنتر على نظامه و ال لهي ابهر عبه بلك قيل فى هذا الزمات وابت فربد العصر والاوان هذا وقد عاد عتبه من قدام عنتربعد الاذن
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٠٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٠٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي