تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حملا على بعضما فقال له عتترلما صار بين يديه ويلك من انت باغلام من فرسان اليهن فقال له انا طارق ابن عفربت السواحل وقد خرجت اليوم اسعوفي منك ديني واقرابتتاك عبني فقال له عنترخاب والله ياغلام ظنك وطاش سهمك ثم ان عمترجال معل سلتة في اليدان فراى طارق من عنتر يطلا لايرام عند للحرب والصدام فندم على خروجه اليه في هذا المقام هذا وعنتر بطاول روحه عليه حتى اتعبه كشير و بأن منه التقصير فنالك هجم عليه عنتر وطبق ية اطواق درعه الخذه اسير واعطاء اشيبوب شد وثافه وال نحوبني عبس سافه وعاد عنتر وهو يجول وبصول وبنشد ويقول دهني اجول وابلغ غاية الارب وابلخ الجدوالعليا في الطلب لعلني اشتفي ممن سعى بدمي وعل عبلة تحواصورة المغضب يا عبل لا تسلي عني وعن خبري مرنالحسود الذي ينسيك بالكنب فانني جلت في البيت الحرام على فوارس حلت القتلا في رجبا جتدلتهم وجميع الفرس تنظرني وينشنوا بطلبوا الافطار الهري وما تركت لهم صوبا لمنهزم ولاطريقا يجيهم من العطب وقدابدت حماء القوم متتدرا وعدت ملنطخا بالدم مختضب وقد تبقع مهري بالدما بقعا وصار تحجيله كالجهر ملتهب م لمدرت عليهم قهوة مزجت با لدموالمعرق الجاري من اللي الولمن يومي على البيت الحرام مرى

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٩٧