============================================================ 341 بدرون نو، الحرب اسعارما وات خمدت بارها اسعروا وان كتم سيف الوغى جهلا هيا منب الانطال فادتخبروا وقد كان ف ما مغى عبرة وبالعلم هلصل الجنر يسلام المفرط في امره مت امره مت خرج الامر لايعذو وما ام عقرهفه الابيات حتى ففرت اليه اصحاب الدما: والارات ومن كل جابب طلبوه وم بسوه و بششهو وبالساد بعا يروه وهم يقولون له لا كان يوما تخلي فيه ملوكتا يقاتلون اث الك وافل من فينا يلذناك وان مبك من رجالك وكان السايق الى عتتر فارس مناجز و بطال في الحرب غيرعاجزيتا ل له المرقال ابن فايز لان عتتر كان قد قتل اباه في اول منشاها واسرولده هذا و رجع بعد ذنك اطلقه ومن عليه بروحه واعنقه وكان المرقال قبل ان يخرج في هذه النوبة من دبارة للقتال قد خطي چوهيه من بنات العرمن فتعنت عليه ابوها وقال له باولدى الت ائيه من خطب ولكن ماسور فان احنت ثلو قائل ابولك من عنقر ابن شداد فالحطب بنات العرب الاجواد والا فلا تعرض لطالب بنات العوه واترك عنك هذا السه فاتى طمها في اخذ الثلر وكشف العار فخرج اليه وكلمه بذلك الكلام داكثر عليه الملام ولما سوع عنتر مقا له وراه قد حمل في مجاله فضلك عنتر من اعماله وقال له وبلك ياذليل غيز كرم ان قولك فبر مسه بم
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٩٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي