تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ رغاص فى طنه وجلاده ومل علهم وصلي زيم الى ايد: خذون يامذلولين اتركوا هذا المال قبل ان يحل بكم الويل والوبال ثم انه ج على واحد منهم قتل والثلني جند له والثمالث ارداه والرابع - اهواه والحخامس اعدمه الحياء فوصل الخبرالى متدم القافله واعلموه بما جرا عليهم وقا لوا له الحق قومك وامو الك نابها قد ملكت واخذت فلما سمع ذلك ساق حتى وصل الرربيعة وحمل عليه عيان فصار بينهما ما حير الاعيان واختلف بينهما طعنتان فاما طعنة صاحب القافله فانها مضت باطله واما طعنة ربيعة فانها كانت ماضيه سريعة فجائت في صدره ومرقة تلمع من ظهره فلما راوا رجاله الى ذلك الحال لم يتعرض منهم احد الى قنال بل انهم ولوا الادبار واركنوا الى الهرب والفرار وساروا نحوا اهلهم طالبين وبسلامة انفسهم فرحين وتوكوا المال والغايمو كل منهم لا يصدق انه سالم واحتوى ربيعة على الاموال والجمال وما عليها من الاحمال وكانت سبعين حل خزو بزو من شغل مصر ود مياط واسكندريه ومن كل تحارت غاليه نقيه فاحتوي ربيعه على الجمبع وعاد راجهاا ب من تلك الارض وقد انرن الحمال يبعضها البعض واسيب الاسير وهو الملك هام بيد بنى فحطان وهفع له جواده وعدت جلادء رسار طالب بلاده وسار ربيعه طالب بني شيبان وهو بذلك الحال فرحان وما زال يتطع البراري والاتام ومفتاح تولا سوق الجمال والاتعام واذا هم بغبار قد تار وانعقد ساعة من النهار واذا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٨