تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 471 البيوت حتبي لحقه المنافق الربيع ابن زياد واخوته في مابقين فارس فزعا منه لا حبة وتقدم اليه وقال له يابن العم بانفستما تقديك ولاتشمت بك اعاديك وسار الامير عنتر يطوي البراري والنفار والهول والماوعا(رو يوصل سير الليل يسير النهارحنى قارب قلب مكه وقابه يغلي على المستوغر بنار الهلكه وكان السبب في محي المسعوعر الى مكه وحط القصيد وذلك لما سمع باسر ملوك البسن وعليى التعيده وكان الملك المنوعر بطلالابقابر بالابعا ال واشتكت له بعض الملوكمالاقست من عنفر من الاهوال وكان المستوعر فارس مجيد وبطل عنيد وكان مع هذه الاوصاف كبير الاعطاف والاكتاف عظيهالخلقه والجسد كاله البرج المشيد اوجهل من الجال اوطود من الاطواد الطوال وقد روى ابهسى ن لا ك رساب به مهو جاس اجطلب اعن بتم و ما مط حله ولا اعل م السرعر ابي رمه البارقي وا يكن اهول من صورته ولا اعظلم من جته وما كات في خيل الجاهليه فرس تحمله وما كان بحمله الا النجب اليحاويه والجمال الفحول العتية الفابعة الاركان القوية وكان اتخب له ثلاث نجب وربلها وهلمها وقولها والنخها ونخاها لانه علمها الكرا والفر والجال حتى انها بقيت في العدواسوع من ريجم الشال وكان اذا التقى خصمه في الميدان وجال معه في سلحة الجولان وفح يده ليضر به فيرك العجمين في اسر الضر بقضغع الضرية

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٧٥