============================================================ 37 وصل وهو سالم ومعه اموال كثيرة وغنام فسار شيبوب المغوار يطوي البراري والقفار الى ان وصل الى الحي فما التفت اليه احد بل وجدم مشتغلين بارواههم وقد زاد صياحهم وهم تحت سلاحهم فعند ذلك صاح شيبوب واعلن با لتنادي ويشر بني عبس الجياد بقدوم عنتربن شداد وما زال ساير وهو يناديي بذلك الندا في العشاير حتى انه دخل على الملك قيس ومن حوله اخوثه واجناده وخبيه واهل وداده فبشرهم بوصول عنتر واولاده فلما سمع الملك فيس بذلك زادت فرحته وركب في سادات قومه وعشيرته وركب الريع بن زياد واخوته وعلمت جميع الرجال فركبت في ساعة الحال وخرج الملك قدام ات الفرسان وما منهم الامن هو فرحان وساروا الى لقا عنتر اجمع لانهم كانوا في غاية ما يكون من الفزع والجزع وخرجت الاما والحراير بالدفوف والمزاهر وابقدرت العيد والصبيان حني باخذ وا من عنثرا لوهبات كما جرت لهم العادات اذا قدم من السروات ولم تكن الاساعة حتى النتى بالملك قيس ومن خلفه ذك الاموال والبدرفلما وصل عنترالى الملك ترجل وسعى اليه ليقبل في الركاب قدميه فعند ذلك ترجل الملك قيس اليه واعتنقه من فرحته وقبله وهناه بسلامته هذا وعنتر صار يقبل يداه وبوعده با لنصر على ساير حساده واعداه ثم انه عاد الى اخوة الملك قيس وسلم عليهم واوعدهم برتج النجارة وكذلك
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي