============================================================ 15 فوارسنا تدعى بعبس ابن غالب صناديد حمالين ثقل العظايم اذا صارعتنا الحادثات سمت لنا بها همم عند اللفا والتلاحم علوت بمجدي للسماك محلة ففاق السها والمشتري والنعايم علو تاعلى الفضل الذي فحن اهله على العرسا يضامع ملوك الاعاجم ابا ستر العبسي فارس قومه اموت وذكري بعد موتي بدايم قال الراوي ولما فرغ عنتر من شعره ونظمه ونثره طربت الفرسان والابطال من عذوبة هذا المقال وقال له عروة ابن الورد لارض الله فاك ولا كان من يشناك واطال الله عمرك وبفاك ثم انهم ساردا ولا يركنون الى راحه ولا الى قرارالى ان خرجوا الى ارض بنى قحطان ولم يزالوا حتى صاروا في اوض بني عبس وعدنان وهم يقطعون الحبال والقيعان فييناهم كدلك وهم على هذا الشان واذا هم براجل قدامهم يطهرفي ذلك الفلايا طيران وقدامه قطعة من الظبا وبريد ان يقتنص منها فلما نظره عتربهت اليه واذا به قد مسك الفحل الذي لها وهو ساير في اولها ومسكه من فرنيه ونظرت بنى عبس اليه فاكثروا فيه الكلام فقال عثروحق علام الغيوب ماهذا الرجل الااخي شيبوب ثم انهآ تبينه و تمعنه واذا به اخاه و كان شيبوب قد نظر اني م وتامل فيهم فعرفهم وعرف اخوهعنتر واولاده ومن معهآ من انربانه باحاده نعد ذلك عدل الهم ذل خومخو ومل ال
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي