تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 48 من ما يه فارس اسود عوابس وهم الذين اهلكوا العباد ويتهوا الاولاد ولني رايتهم بالامس لما ظهرت تلك الاهوال وهم يرات المعمعمة ما باشرواقتال ولا حضروا حرب ولا نزال وهذا بهل على معرفتهم وجودة خبرتهم وحسن رابهم وشجاعهم وانا عولت في هذا اليوم ان ابارزهم بقوتي وجلدي واخذ بثار رادى و بعدان افتل هولا واتركمهم للطيور الحاية فاتقوم بعدهم لعساكر يكسوم فايمة هذا والقلوب عليها حنقه والرجال الي نحوها متسابقه وهي عليها زاعقه ثم ان سهم النزال سالت الانجاز وطلبت البراز فبر ز اليها قارس من عساكر الملك يكسوم وكان يسما هو اجر المجنون وكان فارس عظيم فاطبق على سهم النزال واخذ معها في الققال والمجال فرات في نفسبها القصير فعادت الى سحرها ومكرها فهمهمت ودمدمت عليه فنظر نفسه في البرالاقفر والمهمه الاغبر وقد اقبل عليه نمر كبير فضربه قسمه فصاروا اثنين فضربهم صاروا اربعة واذابالارض ارتجت وافبلوا عليه نمور كشيره فصار يضرب فيهم وقد اندهش حتى گل ذراعهآ فسلم نفسه للقضا والقدر فاومت اليه يدها فانصرع فاخذته اسير وسلمته لمن معها ويتبعها وهو ذليل حقيرثم طلبت البراز وسلت الاغجاز فبرز اليها فارس ثاني وكان عن الحرب اس !

بتوابي فارمت عليه بابا من المكرفنظر كان جملا هابجا اطبق اعيه نضربه صارحملين وتابعت من نعده المال حي املوا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٥٢