تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 343 كان مهون علي ان اقايل عثرة الاف فارس من القوم ولا ارى ما رايته في هذا اليوم فقال له عنتروالله ياولدي ما قتال السحرء1 والجن الا امر عظيم لانه ما احد يطلب قتالهم ويرجع منهم مليم لان الانسان كيف يقاتل من لا يراه ولا يحتقه ولا ينظره بعيناه وما كنا تقول الا ان في هذا اليوم يتجز امرنا وتمضى الى بلادنا فقدطال شوقنا الى اهلتا واولادنا وقد بلينا بهة السفره مع هذه العجوز الساحرة تصف الله عهرها وقطع ظهرها فقد ادهشتنى اعالها وما رايت عمري من يفعل فعالها وبينا عنتر مع اولاده في الكلام ومن حوله رجا له وبنى الاعمام واذا بعروه ابن الورد قد دخل وهو كثير الابتسام ما كان على قلبه هم ولالحقه الام فلما راه عنر وهو مثبسم ضاحك اغناظ من ذلك وقال له ياعروه يمق الك ان نضمك لانك اشتغلت عن كل احدو بلغت غرضك يا ابا الايض وما تدري ما يغبرك من المرض ولا تعلم ما حل بالناس من هذا العارض الذي قد عرض فلما سمع عروة من عنتر ذلك المقال قال له يا ابو الفوارس اناما فحكي من اجل هذا الحال واني ما ضحكت وابديت الابتسام الالاجل ما يريد يجرى النا مع هذه الهجوز بنت الليام من غيرقتال ولاصدام فلما سمع عنر من عروه ذلك الكلام الذعل وغير فم انله اقبل على ر عرره وقد فرح واستبشر وقال اله وكف بكون ذلك يا ابا الانيغض اخر فى وارلاما بالى من المفر قال له عرد العلرما ايو

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٤٦