تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 340 وعولوا ان يهجموا على الباب فيينا هم علي مثل ذلك واذاهم يصيحه قد اخذتمهم مثل الرعد القاصف حتي كادت الجبال اد ندد رسلر بن الما الاء ولعت النلوس المنبر ونزل على عسا كر يكسوم و بنى عبس رجم احجار وشرار و نار فعند ذلك ردت عساكر يكسوم تطلب الا نهزام واذا قد اخذه في عنب السوت فعال اسرد بقل الركلم فطبق اللوات واظلب ع منه الجهات وكادت الارض ان ننقاع من التخوم وصارت الرجال تقع وتقوم هذا وقد ارتجمت الفرسان بشاهيب النار دالل بيى الارن سابر واجه واباحمار صاتط يا تنجان وزاد بالقوم الامرحتى ما عاد الاخ يعقل على اخيه والاب على ابيه هذا وقد اظلمت مدينة عمان عن اعين جميع الانام فلما نظر الى ذلك الحال الملك يكسوم علم بان ما بقى لعساكره قابمة ثتوم فقال في نفسه والله لقد عجبست من خروج هفه الطايفة القليله والعصابة الذليلة وما كان خروجها على هذه الوسيلة الالاجل هذه الحيلة وانا علمت ان هذه العجوز ما عملت هذه البلية المنصوبة الا وفي متكله على سحرها ومكرها ودواهها وعن جميع المالوك رفعته وقدمته فلما جرت هذه النوبة وقثل ولدها ورجعث الى شرها ونكدها وارادت ان ترمي هيها نى قلوب الرجال ففعلت هذه الفعال التي تشيب منها روس الاطفال وانقت علايم من السحر هذا الباب ورمنهم بالحجبار ومث الهيب

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٤٤