============================================================ 43 بثار ولدي واطفي بقتل عنتر بن شداد نار كبدي واتركم تنهوا الاموال وتتقلوا الرجال والابطال واما نقولون باني ازوج ابتي بالملك صافور واطلب منه نجدة فهذا شي لا بصير ولا اترك الملك صاقور يراني بعين النقصان ثم انها بعد ذلك الحال - دخلت الى البلد في الاعوالوتندب ولدها بمدمع عطال وصارت لا تعن على احد من كيثرة مالحقها من الحزن والمكد على ولدها وقد احترق من اجله كبدها لانه كان ذخرها وسندها ثم امرت بغلق الابواب ونجديد الحصار واطلعت الرجال من فوق الاصوار وامرت بالاستعداد اللحرب وحلفت وقالت انها وحق ما تعتقده من الاصنام لابد ما تهلك هذا القوم من غير حرب ولا نزال هذا وبني عبس وعساكر الملك يكسوم قد فربوا من البلد فنظروا الابواب قد غلقت ولم يظهر لم احد فنزلت حينيذ العساكر في ذلك المقام وضربث المضازب والخيام وضرب لعنتر سر ادق من الحرير الاصفر مرصع با لدر والجوهر فنزل عنثر فيه ونزلت بنوعبس من حوالبه ومابهم احد الا وهو فرحان بما وصل اليه من الاموال والنوال واما عروه فانه فرحان بالذي ناله من ودعه وماصار له من العزوالرفعه فلما استقر بهم النزول وقد ملات العساكر تلك البراري والطلول فاشار عروة ابن الورد ينشد ويقول لله درك فارسا بوم الوغى عند الثدال ل
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي