============================================================ 443 1 كان ينها ويسه من الميعاد فلما سمع عثر ذلك المقال قال للملك يكسوم اما ولدها طود الاطواد فقد الحقته بقوم ثمود وعاد وسوف اريك ما افعل بامه من النفاد واما سوالك عن اولادي الاقيال فانهم خلصوا من غير حرب ولا قتال وقد اطلقهم هذا السيد المفضال من الشدوالاعتقال واشارييده الى النايخ وهوجا لس بين الرجمال م النه حديه بما جري له من الاول الى الاخر حقى كانه كان حاضر قال الراوي فلما سمع الشائخ كلام عنترقال له انا غلامك وعبدك رهذه البلد بلدك ان رسمت اقهمناوان اردت رحلنا فقال عنرلا ايها الملك بل البلد تبقى بلدك وذمامنا واصل اليك ولكن اريدك من اليوم تحت طاعة الملك يكسوم لاننا ما بتى عند كم مقام وغدا نعول على الرحيل ولكن بقى لي عندك حاجه لا باخذك منها تعب ولا لجاجه فلما سمع الشاخ كلام عترا مال له ابو النوارس قلي ما تكون هذه الحاجه حي ابادر الى قضايها بلا لجاجه فقال عنتر تريد منك ان تعاوذا على ودعه اخت طود الاطواد حى نزوجها بعروة اين الورد واريد ان تشاورها على هذا الحال وتبصر ما تقول من المقال فان اجابت كان النضل منها وان هي ابت صبرا عليها فلا سمع الشايول 3 كلام عتر فقال له السوع والطاعه ثم انه نهض من ساعته ومضىا الها راطها يا نال عنر تل اسيت ودعهذا الكلام زل على
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٢٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي