============================================================ 21 وقد صحوا من شرب المدام والمراح وجلس عنتر ومن عنده يفي تلك الخيام واقبلت الامرا على عنفر البطل الهمام من اجل الخدمه والسلام وافبل الشانخ ابن سعيد في وجوه قومه واكابر عشيرته فلما وصل الى عتر سلم وخدم له ولمن حضرثم انه تقرب اليه وقبل يديه وقال يا ابو الفوارس وزين المجالس اني عمات ولسة ان اطاك على قدرى ايدره وابيد مدات ر بارد يومك وتسير للى عزومفي انت وسادات قوملشو باقى العساكر الازلين في هذه الفلوات فاتها تخرج اليهم العلوفات والافاه ات والضيافات قال الرلوى فلما سمع عنةرمن الشاتخ ابن سعيد مقاله اجابه الى سواله واخذ معه اولاده وخواص اجناده ومحييه واهل ودده وم تمام الخمسين فارس وهم اعبان عسا كر يكسو الاشاوس ثم ان عتر سار الي نحو المدينة ودخلوها بهبية وسكينه هذا والشاتخ ابن سعيد ببن ايديهم فيمن معهآ حضر ومجيد ابن مالك وعروة ابن الورد جانب عنترهذا واهل البلد قد اصطفت في الدروب من كال مكان من فوق الجدران وهم يتعجيون من عنةر ابن شداد وم يقولو هذا الذي قتل طود الاطواد ولم يزالوا سايرين والمدينة بالخلايق محتبكه حتى انهه وصلوا الى قصر المملكه ودخلوا اليه وجاسوا في ايواله وعنتر ينظر اليه والى حسن بنيانه وكان عنتر قد اقعد مجد ابن مالك على اعلا السرير لانه قد جعله
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٢١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٢١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي