============================================================ 311 الخلع الفاخرات وتطلب منهم الامات والزمام وناخدم قدامنا - ونخرج تسا البلد ونسانا حافيات وعن الوجوه سافرات ونلتقيه باولادهو نطلب بذلك صلحه وداده ونسلم عليه ونرمي مفائيح الجزيرة بين يدبه وانا اقول اذاراى عنثر فعلتا فهو يعني عنا ويوهبناد مانا واهلنا وان راينا الامر تصعب وابا عن ذلك الحال قدمنا له ما اراد من المال وها النعم قدسمعتم ما فعل مع الملك يكسوم بعد ما جنا عليه وهو الذي قيل خذاعه الجنون وسلم مدبنه عان اليه قال الراوي فلماسم عوهاهل البلد من الشامخ ذلك المقال مع ما صح عندهم بماصنع عنهرمن تلك الاعال فقالوا له ايها السيد - لقد تكلمت بالصواب واتيت بالامر الذي لايعاب فافعل ما شيت واصنع ما هويت فكلنا لك تابعون والى امرك ومقالك سامعون فعندها اخرج الشامخ اولاد عنثر وعروت واحضرم يين يديه واخلع عليهم الخالع البهيه واخبرهم با لذى قد اتفقوا عليه وزا دلهم بالاكرام واركهم يلات جر عريبه من الخجول الجياد وهم من خاص خيول الملك طود الاطواد وعزم ان يخرجهم في ذلك اليوم ويسبربهم ومن معه من القوم واذا بعساكر الملك يكسوم قد وصلت واعلامهم ظهرت وغبايرهم قد ارتفعت وقد ملوا تلك الاراضي والجبال واقبلوا مثل السيل اذا سال فلما نظر الشاخ واصمابه الى ذلك الحال فانبلوا على ميرة وغصوب المأ،
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي