============================================================ 308 وحملت لمعونته وما لت على الاعدا واسقته كوس الردا وتبعتها عساكر الملك يكسوم وقد زالت عنها الههوم وتقج وا من فعال عبثر وقد فرحوا وعلا صياحهم من شدة فرحهم با لنصر والظنر ساء ات او ه ش وعلا دوس بى صن اله ر4 شواعلى حامينهم عنتر قال الراوي فلما نظرت عساكر طود الاطواد ال ملكها وقدا فتل وحل به البوار قاتلوا وثبقوا لمحرب ثلاث ساعات ميت النهار وبعدها لحقهم الفنا والانبهار قولوا الادبار واركنوا الى الهرب والفرار وقد تبعتهم عساكر يكسوم وعساكره وفرقوهم سفي لهوات البراري والقفار وطعن الرماح تعمل في اققيتهم عمل النارالى اخر النهارهذا وعنثر واصحابه الاخيار الى مقامهم في تلك الرحاب وامرفم بلم الغنيمة والاسلاب وتلك الاسلحه والخيل الشارده من تلك الربا والضاب هذا وعنة رقد نزل في خيامه وخفت به اولاده وبقيت عساكره واجناده هذا ومجيد ابن ما اك الى جانبه وهو يهنيه با لنصر والظفر وولده الغضبان الى جاتب الاخر هذا والعييد وباقى الفرسان باتت تلم الغنايم من ثلك البرارى والقيعان وتأني با لعدد والخيل وقد استراحت الرجال بعد اكل الطعام بقبت الليل ولما اصبجح الصباح واضا بنوره ولاح فلما افاق عنتر واقبلت اليه بني عبس الغرر قال لهم يابني عي ما بقاا ابهال فى مسيرا الى جريت فميروحفى اخاص اولادى وترل
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨١٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي