============================================================ 114 غصوب من اعلاه وقد ضاقت منه انفاسه فوقع على ام راسه واراد ان ينهض فلم يقدر من ثقل الحديد الذي كان عليه فتبادرت عبيد خذاعه شدوا يديه فعظم ذلك على عنتر واراد ان يجمل على الحصان واذا با لغضبان صارقدام خذاعه في الميدان وانشد هذه الابيات هيخ شوق ذكرربع دارس كالسطر بال ت سفت الريح عليه بين سهل وجيال وطلول دارسات عافها مو الليال وامنا جات ثلاث سرها في القلب والي وبها الوحوش رتوعا امننات لاتبالي سربها في عرصات كل رم وغزال سمعت صوتي قريبا فاعنت بارتحثال فتذكرت زمانا محدثا من غير بال وفوادي من جوي الشو قونار البعد الصال فسالي يادعد عني يوم حرب ونزالي كم فتا خلفت ملقا ثاويا فوق الرمثال وانا الغضبان حتا قاهراجمع الرجال نسبتي من عنتر الليث ثم فخرى فيه عالي قال الراوي فلما سمع خذاعه المجنون كلامه زاد جنابه وتفحت ادانه و تسكرجة اعيانه وكان عارفا بلغات العربان ذو فصاحة
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٦٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي