============================================================ اكما الاصد نا والاحبابسوحزنت الاعادي وصار وا فى صعاب فهالك حطم في الدخول وهو في خلاه وسنانه كا لكوكب والشهاب قولو الاعادي بين يديه كما تخرج اهل الافراح من الباب وتفرقوا بقدرة العزيز الجبار قال الراوى ولم يزالوا في ققال وعذاب الى ان الضيما واتا الضياب فعند ذلك افترقوا ونزلوا في الخيام فا لتقا يكوم بعنتر وضمه الى صدره وقبله وكذلك اولاده وقد شكرهم بالجود والاجسان وانزلهم في خيامه قريبا من صيوانه واكرمهم غاية الاكرام وغمرهم بالخير والانعام ثم بعدها ادعا الملك يكسوم بعنتر الى بين يديه ثاني مره وادناه اليه وقربة واخلع عليه كلاكات من اللبس المترعليه وقد عظمت فعاله عنده وفي عينيه وتعجب من عظم خلتنه وعجب من شدته وشجاتثه فشكرة عنتر على ما اولاه من خلاص اولاده وقد ا نسربهم قلبه وفواده لم ان عنر بعد ما حمد فعل بكسو وله شكر وطلب منه المساعده على هذه الحيوش وتفرية اعن البلد وانه خايف من عاقيتهم فقال عنترياملك طب ننسا وفر عينا فا نمضى من هنه الديار حتى نقلع منهم الاثار فشكره يكسوم على فعاله وهناه با لنصرودعا له وعاد عنر الى خيامه الذي اعدة له ولا ولاده واجناده وكان انزلم الملك فى الميمنه واقاموا تاك الليله فرحون
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي