تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 59 اه رس ه هه نا بان ملان ملا ته لا نسمتا وكان كانه الليث المهوب او النمر المسلوب وخاضوا العجاج حتى صار النهار مثل الليل الداج هذا والغضبان قد اباد بشجاعته افرسان واهلكهم يسيفه والسنان حى كشف اصحاب خذاعة عن ابيه عنترة الفرسان ونظر الغضبان اليه وهو راجل فنادى عليه اركب يابتاه ظهر جوادك وايشر اليوم بهلاك اعداك واضدادك الذين قدر اموا حربك وجلادك فعندها فرح عنثر باطلاق اولاده وركب في الحال ظهر جواده وخذاعة ايضا قد صاح في عساكره واجناده لما ان ظهرله ما ظهر من عنتر واولاده هذا وهو يصيح فيهم وينخيهم على حرب عنتر واضحابه قد جل بهم الملال والفشل عند ذلك ركبت الرجال واتصل الحرب والقتال وخذاعة في اوايلهم كانه بعير وقد ابهر فرسان عنتر ولقآدمدمه وهد ير وصدم عنتر واصحابه وكسرحدتهم بطعانه وضرابه وهو يجول پمين وشال هذا وعنثر ينكس الفرسان كيف ما مال ويصرعها على بسيط الرمال وعمل بينهم السف والسنان وخدرت الاكف والنان وطلع الغبار الى العنان لكنله در الامير عنتر حين ثبت هو ورجما له فرسان عدنان لانه ثبنهم بفعاله وحماجانهم من كمشرت المواكب كما يحمي الاسد صغار اشبا له هنا لك عظمة الحروب وزادت الكروب وجرا الدم الل ب ارا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٦٣