============================================================ 51 ونصبوا السلالم على الاصوار وتسلقوا الرجال مثل العفاريت واشتد الحصار وابصر يكسوم ما حل به من المصايب فايتن بالهلاك والمعاطب هذا والعساكر دارت با لبلد من كل جانب وعطلم يكسوم ان ما بقا له فكاك فامر اصحابه با لضجه والحراك فبينا هم في مثل هذه الوافعه واذا بغبره قد اشرفت متتابعه واتكشفت عن عساكر وجيوش طالعه وقنا وقواضب لامعه والعساكر في مقد منها شريط ابن ع الملك يكسوم وهو مثل النهر الحردات ومعه في الاسر غصوب واخيه الغضبان ومعهم جملة من فرسان من بني عبس وعدنان وهما مشدودان على الخيل في حبال الذل والهوان ولما الصرت عساكر طود الاطواد الى ذلك العدد ابعدت عن البلد وبطلت ذلك اليوم الحصارلما رات ذلك العسكر الكشير المدد ولمانظر حجر اخوخذاعه الى رجا له ورجعوهم عن البلد وما قد وقع في قلوبهم من الفزع صاح فيهم ياوبلكم ما هذا الجزع عودوا الى البلد ودوتكم وهذا العسكر الذي قد ورد والحنو هولا تر كوامه احد فعند ها تبادرت الثرسان وتصاحت الشجمان وعلى الصياح الى العنان وحمل شريط بالعرب والسودان وقطعت الاكنف والبنان وعملت الاسنة في النحور والابدان وتصادمت الخيل تحت الغبار وقد قصرت الاعمار وضرراش العز يز فطار وارتجت البراري والقفار ولم يزال الققال يعهل اا والرجال تفتل حنى الليل البل بالاعتكار وولجوهرت التهارا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٥٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي