تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 والسودان وزحفث ناح اصحاب الغضبان وطلبوهم بالحراب والسهام وبذلوا فيهم الحسام ونظر الملك قيس الى ذلك فدق بيد على يد وقال هلك والله الغضبان ومن معه من الفرسان ثم عول على الخروج فراي الناس في عدد ياجوج وماجوج وقد احدقوا بالحصن خمسين الف فارس من كل بطل مداعس هذا وغصرب يصح صيحات ابيه عنترو يزمجر كانه الاسدالغضنفر وهو يقاتل عن اخبه وقد اشتغل كل احدبما هو فيه وقد الهبتهم اليهام وفى شل المطر والعسا كر قد احدقه بهم معل الجر اذا زخروداروا بالحصن من كل جانب واخذوا عليهم ساير الطرقات والمذاهب فقاتل الملك فيس ومن معه من فوق الاصوار حتى اشرفوا على الهلاك والبوار هذا والربيع ابن زياد فرحان بهلاك الفضبان وقال لاخيه الليم عمارة ارايت كيف دبرت على هلاك هذا الاسود ابن عنتر كذلك افعل بابيه وارويك فيه العبر فقال عمارة والله يا اخي هنا ماكان موضع قتله ومنيشه لاننا محتاجين الى جماء ونصرته فقال له الربيع بعد ما رايت هلاكه ومصرعه ما عدة ابا لى بما يجرى علي من شربط وكل من معهثم اشتدالكرب وبدا القثل يعمل في الابراج وكيثر فزعه والا نزعاج وعلموا ان مابقا لهم خلاص ولا من الموت مفاص قال الراوي فبينا هم على مثل ذلك الحال وقد ايقنوابا لوبال واذا بعجاجة قد طلعت وشبره قد ارتفعت ساعة واتكشف الغبار

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٤٤