تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [18 قال الراوي فعاد الرسول وقد اصفر لونه مواضطرب كونه وهو يقول نقد سلمت ورب البيث من هذا الاسود والا كان نعلي واحرمني الاهل والوالد وسار حتى وصل الى الملك شريط وقال له يا مولاي القوم كلهم ليوث الحرب وابطال الطعن والفرب مام يل قرانا كل واحد كا الانيد آلعند ونهم اسود كانهآ شيطان مريد وجبار عنيد شديد الجنان تهاب من منظره الاقران لانه وتب الى لما سمع كلامي صرخ في وجمي صرة ارجف فوادي وزلزل اقدامى وقال وحيات راس ابي عنتر لولا انك رسول لكنت تركناك على الارض مجدول حتى لا يعود ياتياحد منكم في فضول ولا يتكلم بما لا يعنبه ولا يحاطب اا لمن يطمع فيه فقال له شريط مولاي قوم قد استقلوا فدري وجهاوا بامري ثم اله امر الهاطل ابن سافيه ان يدو وروا حول المصن يعدرة الافى فارس بن رتالب الخبلى الا ه با بنم عبس باليل ويحفظوا الطرقات من كل جانب حتي لا ينجوا منهم هارب قال الراوى وبات شريط تلك الليله بالعنا والويل ولما اصبح الصباح واضا بتوزة ولاح امر شريط العساكر فركبت وابرا السودان فزحفة وفي ايديهم السيوف وجعلهم في اوابل الصفوف وفيهم قوم بالحراب والدرق ولهم صياح باخذ الانسان منه الخرف والقلق وم مع ذلك عرات الابدان كانهم افرح الجان وصاحوا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٢٢