============================================================ 214 والجو اسود والابطال جايله تدنواالى موقف تسقي به العطب والخبل تصهل والايطال راجعة والارض من شدة الزلزال تنقلب نه الهام الذي ما سل صاريه سل النوس وانشنت لقالجب كل عين ترابي وهي حايرة تدنوا الي وقد واذا بها العجب قال الاصمعي فحجب الملك فيس والفرسان من فصاحة الغضان ودخلوا الحصن وهم مسرورين وبنصرهم على الاعدا مستبشر ين هذاوالمالك فيس يوصبهم باخذالاهبة للحروالاستعداد للطعن والضرب ويقول لهم يا بني الاعمام والسادات الكرام غداة غد نهجم عليهم ونخوضهم نحت الغبار ونخرج منهم ولوانهم مجر من المجار ونخترقهم من تلك الناحية وتطلب اهلنا والديار قبل ان تصل الينا العساكر من عند الملك يكسوم ويطول علينا في الحص الحصارفقال له الغضان باملك اتركني انا واخى غصوب نسوق بين ايديكم العرب ولنهب ارواحهم ونسقيهم تاس الموت والعطب وكونوا انتم وراى ظهورنا تحمونا وتقوا بكم قلوبنا فان انكروا كان والاقا تلناهم حتى يتبل الظلام وسرنا ذلك الوقت تحث غسف الادلهام وكل من تبعنا منهم ضربنا قبته بحد الحسام وجرعناه كاس الحمام فقال الملك قيس هذا هو الصواب والراى الذي لايعاب ثم اتهم باتوا على نية القتال والكفاح فلما اصحا الصباح فتحوا باب الحصن وصاروا من ظاهره وعولوا علي الحرب وتهبو اللطمر والضرب ثم تقدم الغضيان وغصوب وعهم ازرا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي