تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 10 عنك هذا الخطاب فمندها امرقيس بفتح الباب وخرج هو وبني عبس كانهم اسود الغاب وفي او ايلهم غصوب والغضبمان ومازن ومجيد ابن ما لك وفرسان بني عبس الا فران ووقف الملك عند باب الحصن وقد نشرت على راسه رابة العتاب فعندها حمل الغضبان واخيه غصوب وانصبوا على المواكب وحمات بني عبس الاطايب وغاصوا في تلك الكمثايب وابلرا عرب اليمن المصايب وبقا الملك قيس واخوته والربيع وجماعنه وقوف على الباب ومعهم الف فارس من الاصحاب حذرالا يملكون الحصن اعداهم هذا والغضبان غاص في قبايل اليمن والعرب واورثهم الويل والحرب وظهر من بنى عبس العجب وهال الدم وانسكب وعلى من الطابنتين الصاح حي كادة الجمال ان تقلب وظه من غصوب ما قد حير الالباب وقتك في فرسان الاعراب وحسامه يلمع مثل المشهاب والغضبان يبري المعاصم والرقاب حتى مزم الناس الى المضارب والخيام فعندها التحة الفرسان الا وقاح واحاطوا با لغضيان من ساير النواح وابهتوه بالصياح - اب رمدوا البه قطع الرماح واشهروا في وجهه كل صارم ذكر انواف النغران وشت ابه عر ي المرب ها نجم باجاد الطن والفر يل ار بهل الحرب وتذ ك دل اخه غصربه فاله وقف كالاسد العغضوب واشبع الاعدي حروبا نال الراوى فظارى المك فبس نعل المضار ود فعل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧١٤