تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 ملا فتهم من ال عبس فوارس وقد قدر الرحمان ما هو قادر ولي همة ارجوا بها ابلغ العلا اضارب قرني جاسر وهو خاسرا بسيفي غدا غاشم في وسط فنرة تخطفه غلب النسور الكواسر وجمع بني حام تركمت عديدهم مشيما بحد السيف والسيف باتر قال الاصمعي ثم انهم ساروا وقد تعجيت تلك الفرسات بز شجاعته وبراعنة وما قد سمعوه من شعره وفصاحته فشكره در يدعلى ذلك المقال وقمال له والله يافارس الزمان لو لم تدركنا بهمتك وتخلصنا من الاعدا والاكنا الان في الاسروالردى فقال عنتر يامولاي ما انا الا عبدكم واقل رجا لكم قلولاكم كانت نهيت الاموال وسبيت الحريم والعيال واتتم الذي اشغلتوا العدا حتى تسا وكان ذلك سبب الوقابة لهم من الردى فشكره دريد عذ مقا له واثني عليه وعلى رجما له قال الراري فهذا ماجرى لهولاى من الخطاب واما ما كاز من الملك قيس ونني عبس لما اصبحوا طلبوا حصن العقاه يومرن خلاصر من اسر لهم من الاصحاب وكنوا سابرين على تلك الا ور المحكمة والفضبان واخبه غصوب قدام لجش فم المقدمة فلما مارنوه ووصلوا اليه امر الملك قيس الى جماعة مهز بعز علبه ان ياكهنوا خلف الحهن ويكونوا من وراه والنفت الى الغضان واشار علي بان يسير بالف فارسر من ابطا له ورجاا أررفانوان بسونواما حول المعن بن الهرال والمه قى الرارت

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٠٦