تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 198 هو ازن وبني عامر ووفع الافراح بوصول فارس الارض والبطاح ولم يزال عنترفي حملته حتى وصل الى الغاشم ابن المقدام فوجده يحمل تحت استار القتام وينتر الرجال بالحسام ويدوس بفرسه الاجسام ويسقي الكمات كاس الحمام ويطير بضربانه الهام وهو ينشد و بقول وبوم ردد نا خيل عبس وعامر وفرسانهم صرعاببيض التواضب ودارت رحانا في اللقا عليهم وارديت فرسا ناشداد الجوانب وصلنا عليهم صولت بمنية فولوا لها حقا خفافا نوادب سلوا الخيل عني يوم ستجر القنا تخبركم عن هول وقع مضارب ومسعدت عنى رددت زعيها بضرب حسام تاطع في الترايب وخلفته يفي البر ملتسا تنوشه وحوش اللاوالطير من آل جانب وتحجمل غربان الفلافرق جسمه وقد خرملة 2 ويا في السباسب انا البطل القرن الهمام الذي علا باوصافه في عجبها والاعارب فهذاهو الفعل الذي يرفع الفتا اذا شاع عنه في جمع الجوانب قال الراوي فلما سمع عنتر شعره وعرف معنا نظمه ونثره علم اته فارس شديد و بطل صنديد وجبار عنيد فانقض عليه انتضاض المنيه وقد اخذته النخوة والحميه فبادرها لغخاشم وصارله يهاجم وطعنه طعنه شاده وطلب بها فواده ولما راى عنثر الرمح لصدره قاصد ااميره واليل الحدي فى صل اله المان كمديدهء وسد

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٠٢