تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 196 فلم يجد الى ذلك من سبيل فعطف على عروه واصحابه عطما تكذنهم كشنا ر سقاهم شر اباصرفا ورعق في عرو، وضربه باحدى خشتيه فاقلبه وتفز عليه وصار على صدره وهم ان ينخره فصاحا عروه خوفا من الهلاك وايقن انه ما بقاله من يديه خلاص ولا فكاك فوقع صوته في اذن عنتر فقال ملك والله عروء العارس القسور فطلب الصوت الى ان وصل اليه وجعل عند ذلك قتاله بين يديه فجمل يطرح الفرسان قدامه ويلوح التحوف امامه وينار الرجال بجمسامه ويبيد الابطال ويفرقهم بين وشال وخلف وقدام حتى اشرف على عروه الفارس الهام وقد اراد خصمه ان يغخره وهو بارك على صدره فزعق به عنتر زسته عظيسه فخبله وارتعشت يداه من عظم صيحنه وتبابل خاطره وانحلت عزيمنه وقصرت هم نه وراى عنترقد دهمه بغته فاستل خشتة ونهض على قدميه وقد راي الموت يلوح مز بين عينبه وضرب به عنتر فخرج من يده بخلاف المزاريق وهو كا ه حجر النجنيق فا لتقاه عنتر با لدرقه وسبحه عليها واطبق على خصمه كانه صاعنه او النار المحرقه وضربه ضربه صادقه فوقعت على عاتقه اطلع السيف يلمع من علايقه قال الراوي فلمارات السودان صاحبهم قد هلك وصار عاعاب فدزوا حرابهم الى بنى عبس من كل جانب وقد ابقنوا بالبلا والمصايب نخرجوا من اكنهم كانهم النيران والمثامب

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٠٠