============================================================ اللعب فقالت له انصرف ودع اللجاجة اذا لم يكن لك في البراز حاجة فقال ربيعة ولا بد لك من المبارزه في الميدان فتالت نم وافضحك بين الفرسان وان فهرتفي افعل بي ما شئت فوي ربعة وخرج من عندها مغضبا وقد صاحت عليه الجوارفلم يلتفت اليهم ولاعن عليهم بل انه من وقته وساعته عاد طالب الدبار وقد اوقدت في قلبه النار وقد تزايدت عليه الاحزان والاشبان وزاد به الوجد والهيام فاشار يقول حالله من قد يرتضي بمتزلت ومن يك يوماعن اعاديه يضعف ادا لم يكن يوم الكريهة ماجدا اذا ما دعاه القرن لايتقوف يجد طعان بالرماح وتارة يضارب بالهندي والروح يخطف الا بلغا هند مقالة صادق ستعلم من مايهان ويصدف ومن يرعا الى الاغناما ومن بسوقها الى بقعة فيها الرجال تشرف لاصط لين الحرب فيها الذي الوغا واضرب بالسبف الروس واقطف اذا لم تكن يوما عزيزا فلاتكن ذليلا فان الذل فيه تخوف قال الراوي ثم انه سار في ذلك البروالايام حتى اشرف على الديار ودخل على امه واخبرها بما تم له في سفرته واعلها ان النار في متجته فقالت له امه انا ما نصحتك وقلت لك لاتمضي اليها لانك لاتقدر علها فقال لها يا اماه كيف اصنع فاني ما بقالي عنها مدفع ومن عاذل لا اسمع فقالت له يابتي اذا كان الامر كذلك فاسعل الصبر ش ارك والعز دثارك واذ كر بغاخرايك
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي