تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 114 وتقطع الاطناب وتايل القوم اكلا وتنهل دماهم نهلا وراى كان نار خرجت من رناد فطار منها شرار الى جوايب غدير ذات الاصاد فاحرقت الحريم والاولاد فانتبه مرعوب وهو في 1 كرب ففسره ما راه على من حضر من سادات العرب فقالوا وحق الرب القديم ما حرينا الاقد دهيوا بداهيه او اعتراهم شي من النصب فقال الملك قيس قلبي يحدثنى با لرجعه بعد هذه الرويا والارتباب فقال عنثر ياملك ما هذا راي صواب ولكن انا أعود اليمم وابصر ما جر اعلي م وسير وا اتتمومعكم ولدي الغضبان فهو يقوم مقامي في الحرب ومعه اخو غصوب واعود انا في خمسماية فارس فان رايت قوى شده خلصناهم وابدنا اعداهم وان كان الامر بحلاف ذلك نعود اليكم ونورد اعداكم المهالك فقالت فرسان العرب والملك قيس يا ابو الفوارس واد الاقطار الاولى ان ترسل الخوك شيرب الى حلل القوم يكثف لنا الاخبار فاذا عاد وتحققت الامرافعل بعد ذلك ما تحب وتختار فعند ذلك ادعا عبتر باخيه وامره بالمسيرفاجاب واسرع وانطلق من تلك الساعه وغاب بوم وليلمه ثم رجع فقال له عترما وراك فقال اعلم يابن الام ان املك يكسوم قد سير الى ديارنا الغاشم ابن المقدام ف عشرين الف من السودان وقد خالنونا في الطرق فقال الملك فيس والله اتدصح المتام وما في الامر الا عودتي والسلام فتال عنتر باملك انا افصل هذه النوة العسره ثم قهزوا خذفي

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٩٨