============================================================ 11- لعاشراح يقال لة المقدام وما كان له فى الحرب مقاوم فاشتعل قلبه لما نظر الي قنال اخيه مع دريد فصاح في عكره فجردوا في ايذيهم السيرف وبدلوها لاجل الحتروف ونظر ملاعب الاسنة الى ذلك خاف على دريد من المهالك فصاح فى الابطال وحمل و كذلك عامر بن الطفيل فعل وتبعهم كل قيل وبطل ومكنوا السيوف من الهامات والقلل ونهبت الارواح باطراف الاسل ووقع بالجان المال وضرب بالشحاع في ذلك البوم المثل وخاب الرجا والامل وتكنت السيوف من الرجال ولا تسل فوقع في 0 الناس الفشل وحمي الفارس وقاتآل وكان السابق الى دربد قبايل اليمن فداروا بدريد فارس الزمن وكان قد تعب من الققال وانو هن ونزلة عليه دواير الحن وصار يطلب الخروج من المبدان لاجل الراحة من كرب المعمعة والجولان فيجد بين ايديه سدا من الحديد من كثرة السودان وعاكر الحبشان وطوايف العربان وما زال يرمي الابطال عن السروج وهو ينهم في الدخول والخروج حتي دارت به خمسة الاف فارس كانهم الاسود العوابس فيقا من الحياه ايس وضرب في سيفه با لغرسان وما زال على ذلك الشان حتى طعن من تحته الحصان فبقا دريد راجل بعد ان وقع وهويد افع عن نفسه ويمنع والحسام فى كنه يلع وهو يصيح فلايسمع قال الراوى فيمنام كذلك واذا بالصياج من السودان
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٩٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي