تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 176 فال الراوي وباتت الاربع الفرق ما فيهم الا من يمرس نفسه من خوف الكبه وما زالوا كذلك حتى اصبح الصباح واضا بنوره ولاح تارت عساكر غاشم و بني هوازن وبني عامر تطلب انحرب والكفاج فكان اول من برز الى بين الصفين واشتهربين القريقين فارس يقال اله عامر ابن الشريد وهو من بني عامر الصاديد وكان فارس عنيد فطلب البراز وسال الانجاز فبرز اليه فارس من ابطال بني معن رهو في الحديد غاطس وانطبق على عثر اين الشريد مأمو الان وعل اله دون اب لامه قتله وعلى الارض جندله فبرز اليه ثاني الى المتابروداء وثالث ] فارد اه ورابع فاورثه كاس فناء فلما نظر غاشم ابن المقدام ال م ال هذه الاحكام صار الضبافى عنبه ظلام وقال ان غن طاولنا هولاي القوم في البراز طال الشرح وعز الانجاز ثم انه قفز الى بن الصفين واشتهر بين الفريقين وعليه عده كامله وتحت فخذه اربع - جراب فأله حبنيه نسبق الرياح الغريه واطبق على عاير اين الشريد وهو مثل البرج المشيد وفي يده لت من حديد وكان عامر من الابطال الصنديد فلم يجول مع غاشم اكثر من ساعه حتىا القض عليه وساربين يديه واختطفه خطفة الاسد المناع - وحدفه الى وراه اكثر من عشر بن ذراع فبرر البوخفاف ابرن ندبة على جواد خفيف الوثيه وتقدم وهو في حملته وتان غابص في عدته فاقض عليه غاشم بشدته وطمنه في صدره فصلصل آا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٩٣