تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 184 البازل قبل مسيره الى حصن العقاب مع الملك قيس وبن عبس الاصايل لان ما فيهم من وصل اليه كتاب عنتر في تاك الساعة الاواجاب با لسمع والطاعة وركب وافاربه وبني عمه وعشيرته وحبايبه بعد ما شاورهم في النجده الى بني عبس والمحاء اه عن الحريم في الحرب والققال فاستصو بوا رايه واجابوه الى ذلك الحال وساروا حتي اشرفوا عليهم ورصلوا في وقت الحاجة اليهم الاان الغاشم التقاهم في عشرين الف فارس من العربان وبقيت السودان تفائل بنى غطهان وصدم بمساكره القادمين وسم للسيوف على الخود طنين وكان له في الجماجم رنين وصار للمجرحين الين ومابةالجبان مساعد ولا معين واشند العطي على المقاينلين وقد تاسفوا على فراق التسوان والبنين ونقد الرح في الدرع المكين وحامت الطيور على جيف المققولين ونزل عليهم العناب المبين ودام الحرب على ذلك الحال وتعلقت واشتد الحرب والققال وعظم الطعن والنزال وعمل السيف الفصال وتقصنت الرماح الطوال وتنلمت حدود النصال ووقع با لقوم الملال وتكدرضو التهار من كرب الحرب والغبار وعميت اعبن النظار وحل با لقوم البوار وصبر الفارس المغوار وجرى الدم وفار وقدح الصوان من حو افر الخيل نار وطارت الروس مثل ورق ال خجار ولظرت فرما بى عالسر ودربد وفربابه حام العشاير وقد غمرنهم فرسان اليمن بكشرتهم وابادوم بنقمتهم ال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٨٨