تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 171 اثراك الهالاك وتقدمت العساكر بتاك الاعلام والرايات وحماوا حملة رجل واحد واليقوا بالمات وقد صاحطا باصوات مثل الرعود القاصفات قال الراوي ولم يزال صياحهم مرتفع حتى سمعته السادات واتقلبت من اصوايهم الفلوات والفرسان من فوق ظهور الخيل تزعق حتي وصلوا الى باب الختدق واصطفوا حوله ينظرون اليه وداروابه مثل الحلقة الدايره من حواليه هذا وقد تقدم غاشم ابن المقدام الى شفير الخندق وقد زاد به الغيظ والحنق ونادى بابني عبس لا يكلمتي الا المقدم عليكم والحاكم فيكم فناداء ابو الهطال ما الذي تريد قل ما بدالك فانى اسمع مقالك واو زن بعد ذنك اعمالك وتقابلك على سو اعمالك فقال له انت الملك قيس ابن الملك زهير الذي امرت قومك بقتل ابن الملك يكسوم وحملت قلو بنا من اجله تزايد الهموم فقال له وما الذي تريد فقال اريده يكلمنى وعن مقالي لا يحيد فقال انه غايب وقد سار خلف عدو له وانا التخلف من بعده وصاحب حله وعقده فقال الذاثم اعلم النا نحن هساكر الملك بكسوم وقد جهزنا اله هذه المعا لم والرسوم وامرنا ان لا نبقي عليكم بل ندوسكم بسنابك الذوا ولا تترك منكمر امن بمشي على التراب وقذ راينا قلتكم فرجمناكم ورحمنا التسيوان واخدتنا الشفقه عليكم وعلى الحرم ة

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٨٣