============================================================ 175 فا كانت غير ثلاثة ايام حتى قدمت وامتلت تلك الفيه ان سيفي الطول والعرض هذا وقد اجتمع على الملك ارباب دولته واناسه وهو مطرق الى الارض براسه من كثر حنقه وشدة الغيط الذي لحقه حتى كاد ان يخنقه وما في خواصه من يكلمه وما زالوا : كذلك والقدم على القدم حتى رفع راسه وحاكى جلاسه وقال ما تشيرون به علي في امر هولا الذي فتلوا ولدي واحرقوا كبدي وكسر واعساكري وجندي وطمعوا فى وضيعوا حرمني وقد عولت على المسير اليهم والقدوم عليهم وافاع اثارهم واخرب اطلالهم وابيد شافتهم وشافت العرب جمعا من حدارضهم الى صنعا وعدن فما اثم الماك كلامه وقومه سامعين اليه حتى اقبل بعض الملوك عليه وكان اسمه غاشم ابن المقدام التحط ني وهو : الذى كان فارس البمن وهو ثجاع ماله في قومه من ثاني فقال اليكسوم ايها الملك لقد اتعبت نفسك بمسيرك الى قوم ما لهمر قوة: عليك ولاهم من ابنا جنسك وان العملاق كان جاهل بابطال بني عبس وغطفان وقد احتقر الابطا ل والفرسان لاجل ذلك قتاوه وستوه كاس الهوان واناوالله عارف باسبودهم عنثرابن شداد واردد ينك نسير نفي بعض عسا كرله حتى اثيك بهم اسارى فى الاصفاد وابلغك المراد ل قال يجدين منام قلاسع الملك هذالحلام قالر ابي 1اخاف عليك من الاينذاق ان يصير عليك ما صار على العهلاق
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٧٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي