============================================================ 151 اداعل مه النو أنال اله عطاروماذا اردت هنا الما الك] الكريم فقال قيس هذا يابن العم لاجل حمايه الحريم حتي اذ اشتغد ابالحرب وخرج الهم الكمين وترايد العدد فلا يتدر بجرج مب ورا الايات علهم احد فقال عنر صدفت لاني نظرت الى هذه الخنادق يعملوهما في الامصار فتمنع عيور الاعدا في اوقات الحصار قال الراوى فحفرت العبيد ذلك اليوم وتلك الليلة الى الصباح ثم جلسوالاراحةوايل الراد وعادوا الى الحفر با لفوس والمعاول البولاد الى ان حفر واخندق عظيم وكوموا على جوابه التراب حتى فرغوا منه وعملو له فرد باب من ناحيه ارض اليمن وامر الملك قيس الى العييد وساير الغلمان بالحرس اليلا ونهار ال الباب هذا وقد امر الملك سابر القلمان بالوقوف واخرج نا الفرسان علي جرايد الخيل تحت الرايات والاعلام وعدتهم اربعة الاف فارس من كل مدرع ولابس وراعح وتارس وفيهم مثل عنترة الفرسان واولاده غصوب وميسره والغضبان ومازن اخو عنر بالك نين واخرته وثلاثة الاف من بت قطان ثدب) الهطال واسد القوارس ويهبج ابن حازم وبقية الاقران ثم انهم باتوا تلك الليله حول الخندق من ظاهره وكل مقدم من حوله عشايره ومامنهم الا وهو غارق في السلاح ولم يزالوا على ذلك االهواح حمى اصيح الله با لصباح واذا يعساكر الحبشه قد اقبلت
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٦٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي