تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 148 بني عبس النوادب وكان الذي اقسم به كسوم صنم عنده يعبده ان يكسوم انفذا لعيد العييد بالكوب الى سابر بلاد اليمن والحبشه لاجل من قثل ولده وجمع عالم عظيم وبعد ذلك وصل البه كتاب الهاطل ابن سانية وفيه يقول الذي نعلم به حضرت الملك يكسوم افني سرت خلف هولاى العبسيون الذى فعلوا هذه اسا الفعال الى قريب ديارهم فقتلت منهم خمسون فارس واسرت بقتلهم قتلنهم فلاسيه ما فى الكتاب اتقد اليه يشكرهو يقول اعلم ياهاطل ن هولاى الذى اسرتمام ما يشفوا غيل وانالا بدلي عن الركوب الى بلادهم ولا كن احنظالاسارى جي اطلم ثم انهجيع النرسان بن عرب وسودان ولهم تسعين الف عنان وعول ان يسير الى بنى عبس فققدم اليه ملك من ملوك العرب يقال له العملاق بن عامر وكان جبار من الجبابرة لا يفزع من الموت وكانت اهل تلك البلاد يخافوه وكان يكسوم يذخره للشدايد فقال ياملك فكيف تسير بهذا الجيش انت بنفسك الى قوم صعاليك حما لين الحطب ولو امرت بعض عسا كرك ان بمضي الي بني عبس ووعد نان اتوك بالجمع في الحبال مثل النبران فقال له يكسوم باعملاق اعلم ان الذى قدم على قتل ولدبى واخد مالى او النوال لو اله يحماف مفى ما فعل هذه الفعال فقال الصلاوا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٥٢