تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [73 مضات مذا الكلام اجابه الى ماطلب وقال له بامللكة د غمرتنا باحسازك وتفضلت علينا بامتنانك ثم ان عنتر شكره واثنا عليه على ما وصل اليه من الاحسان الى ابنه الغضبان واليه فلما مبع عبدهباف كلام عنتر ماحمد وما شكر قال له يا ابا الفوارس انا اعلم انك لو ملكت الارض ذهبا ونوق وجمال ما ابقيت منها عقال وكذلك ولدك الغضبان المعناد بالضرب والطمان واطعام الضينان قال الراوي ثم ان عنتر قال لعبد هياف اعلم ايها الملك انا لا: د لنا ما نبث مكارمك بين العربان و نشكرك بكل شفقولسان وبعد ذلك زعق بوق الرحيل ودق طبله اسرعة التحويل وسار عتر بتلك العساكر الني كانها البجار الزواخر وسارت تلك الجيوش وقد نفرت من قدامهم الوحوش ثم ان عبد هياف اشار يودع عنتر بهذه الابيات -2 سر في امان الله يابدر الدجا ياخير من ركب الجواد واسرجا فالقلب بعد فراقكم مثالم والنار في الاحشا تزيد توهجا فان رحلت فانت غير مودع وان رجعت فها انا لك ملنجا انت المومل في الحوادث كلها انت المتيل لكل ضيق مخرجا اتت المنا انت الفنا انت الوفا انت السخ انت الندا انت الرجا انت الذي في ذا الزمان مويد ماشمت مثلك فارس ملك النجا ان غيت عن عبني فتخصك حاضرا فى رسعا قلى لم ترى لك مخرجا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٣٧