تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وتدانيا بعضهم بعض لما صارا على وجه الارض وتعانقا واصطلحوا ومضا الحقد والخلاف وقبل عنتر لعبد هياف وكذلك عبد هياف لعنتر ثم انهم وكدوا بينهم العهد والزمام ان لا يخونوا بعضهم على مدا الايام وارتضت البطلين بهذه الاحكام قال الراوي ثم ان عبد هياف بعد ما حمد عتتروله شكر ساق جواده ورجع الى العسكر وكذلك فعل عنثر ورجع الى ه بني عبس الاخر هذا وقد نزلت العساكر والجنود وزالث من بينهم الحقود وفرحت الابطال بمصاحبت هذا الاسود والتمست الى بعضها بعض تلك الطوايف وامن قلب كل خليف واجتمعت لها قدر وقيعة هذا وهبد هياف قد اطلق جميع الاسارى وامر ولما تخلص من الاسر والاهتقال سار على وجهه في البراري والقلال بلا لنهال ولا قرب احد من الرجال فلما نظر دريد الى فعاله حارفى وانذهل من اعاله وداموا على ذلك الحال من غرا جعب ولا لوم وبعد ذلك طلبت الفرسان العوده للاوطان فحدث عتثر و عبد هياف فيما طلبته الجيوش والاحلاف وانهم بريد واالعودة الى ديارهم والامصار وتفرقوا فى البرارى والقفار اظاسع عبدماف من عتر دلك الخبر قال له وحق دسنا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٣٥