============================================================ نكر على الابطال في مةانها ونرمي الاقيال في مجالها وللتقي ضرب الحسام بهمة عبسية فاقت على امثالها ونفتخر في يوم حرب كلما دارت رحات الحرب في ابطاله باعبد هياف الهام فاستمع شعري ونظم الناس في مقالطها فاثبت لحربي والتتي لمضاربي وذق طعم الطعن من رجالها لعل ان تسمو وتعلو رفعة ونفخر في الحرب او تسالها قال الاصمعي فلماسمع عبد هياف مقاله ونظر الى فعاله اجابه على شعره يتول لو كانت الحرسبنار اكنت مجمدها ولو رمت بشرار منها نشعرا بصارم عن سيوف الهند ذي شطب وطعنت في ذارها الموت يعدرا انا الهزيرابا الاشبال لاجزع يعي الهياج ومالى منهم حذرا قال ابو عببده فلما فرغ عبد هياف من شعره حمل كل واحد منهم على خصمه فتلقاه بصدره وجالا طويلا واعتركا مليا وغاصا في الاوايل وصبرا على الشدايد وجرى بينهم حرب شديد وضرب عنيد هذا وجميع العساكر في فكرووساوس لاجل معرفة ذلك الفارس لان ما احد من العسكرين عرفه حتى انه يسميه او يصفه هذا وعبد هياف قد وقف عن غريمه في ساحة الميدان حتى تاخذ الخيل لها راحة من الجولان ثم ان الفارس حمل على لاعد هاف وفاجاه واكربه ود انا وطعنه فى كيفه كاد ان يسقبا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٢٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي