تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 12 وانا اعود لقومي ثم انهما افترفا قال الراوي وكان السبب في خروج عنتر ذلك الليل اد._ پا2 ) ابي انت ما بقى فيك شي يتفع المقتال والحرب والنزال وقد عجرت عن ملاقات الرجال فقال له لا يغرك كبرى ياعروس الميدان فو الله اقدر اقاتل عساكر عبد هياف سنة من الزمان واكن مرادي تعلموني عن غابة هنا عديمة السلوك او دحله طريقها غير مساوك حتى اسبر بهذا الظلام واصط د لكم سع او ليوة من تلك الاكام فقال احد الحاضرين انا اعرف هنا غابة ما يقدر بسلكها الف انسان من كثرة ما فيهامن وحش وثعبان و كركند وغيلان فلما سمع عنتر فز كانه النهر الحردان وسارتحت الظلام وبيده الحسام فطلعا اليه ثلك اللبوة وذلك الاسد فقبضهما قبضا با ليد والتقا بعبد هياف وجرى له ما جرى من غير خلاف وان عنترلما فارق خصمه اخذ معه راس الثعبان حتى ينظروه اولاده والفرسان واذا باسد خرج عليه فراوغه وقبده ييمينه واخذ راس الثعبان بيده الشمال فلما اقبل لافوه اصحابه من الرجال وتقدمهم هاني سبد بني شيان ودريد شنخ العربان فلما راوا راس ذلك الحيوان تتشعرت منهم الابدان وقال له دريديا ابا الفوارس هذا الذي معرد المرده من هذا الكار وشاع سطه فى حمبع البادان وقد سعت بسمطه ينا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٢٤