============================================================ 113 وعصب جرجه وركب فرسه فعرف عبد هياف ان هذا مانى ابن مسعودلانهآ راى قد قد من جلمود فجري بينهم قتاليفتت الكبود وكان بهم ساعه تشيب المواود قال سعيد بن ما لك فبينا هم كذلك واذا بزعقة ادوت منها الجبلين وحارت من هو لها الفريقين وافرق بين الاثنين وكان - الصارخ الرفيع العماد ابو الفوارس الامير عنتر ابن شداد وكان ها ني جرح هياف في راسه وكتفه وزنده وعبد هياف جرح *انى و في صدره وثفذه فترك عبد هياف هاني وابنلش سيفي عنتر كانه القسور وصرخا صرختين وحملا على بعضهما الاثنين حتي ارتعدت من هول اصواتهما تلك الارض وقد حنت ووقعت العسكرين بعد الالتحمام تفرجوا على ذلك الفارسين في الصدام حتي تعلمت منهما الفرسان مواقع الضرب والطعان لانها يلتصقا كا لتصاق جبال الاخدود ويفترقوا كافتراق وادي زرود فلله درهما من فارسين قد حير وا بفعالها كل عين لانها هتكا اسنار الحرب ومواقع الطعن والضرب ولم يزالا في عراك وشباك حتى خيل للباظرين انهما من الجن الفقاك وهما في شباك وقراع 1 وحرب ودفاع وكر وفر تارة ميمنه وتارة ميسره وهما كا لنيران المسعره ولم يزالا على ذلك الاحوال الى ان مضي النهارواستحال وما احد نال من صاحبه منال فقال عبد هياف لعنتر وحق خالق البشر ومصور القمر انك بطل واي بطل تبطل عند اا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٦١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي