تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 16 الرماج بين ايدبهما وطارت ادرعه واشبار ونتلمت السيوف من وقعها على البيض والدرق فطا رمنهما الشرار وداما على هذا القنال طول ذلك النهار الى ان اقبل الليل بالاعتكار وارتل النهار بضيا الانوار وكانوا تلك الطوايف كل منهم قد حار ما رافا والصربا وكمنهم الاتهار و بهنوا من تنال مولانى النلرسن وحملات هذين البطلين ومعاركة هذين الشجاعين وهما مثل الجبلين الذي لا يچجد لهم احد مرثنا 1-1 قال نجد بن هشام فلما انسدل الظلام عليهما افترفا وعاد كل منهم الى اصحابه واخبرهم بماذا لقا من خصمه فقال الملك الاخضر العد هياف وهو ينشف دمه من الجراح اما تري ياملك الى ما اعطي هذا العيد من القوة والشجاعة والفروسية والبراسة فقال عبد عياف وجراحه تنزف الدما باملك وحق خالق الارض والسما رلهبب الهوا ومجرى الما ومن علم ادم الاساما اظن ان على وجه الارض اجلد منه على الحرب ولا اثبت منه على الطعن والضرب ولا اكثر مروه ولا اغزر فنوه وحق ذمة العرب الاجواد لمسا خرجت اليه اول ييم ما قلت انه يثبت قدامي ساعة الاويقع من ثلى ظهر الجواد لانفي جرحته بالسيف جرحين وطعنته بالرع ت طمنتين فما بالالهم ولما جرى دمه تاد الى الحرب والطعان انشط ما اعهذه واشدما كان الار لاضربه الك الماد بدفلت الن راسه ند هار ماحده ينل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦١٠