تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ :03 19 قال الراوي الاان الملك عبدهياف الما افاق على نفسه علم ان عنتر لو اراد هلاكه كان اهلكه واسكنه رمسه اولواراد قتله كان فتله واخمد من الدنياحسه اولواراد اسره كان اسره وفي مقامه قهر وقال في خاطره وحق ذمه العرب وشهر رجب ما في الدنيا افرس من هذا الفارس لانه والله فارس متخب وكان ابن عنترا الغضبان قد صعب عليه لاي شي ابوه قد عني عن خصمه في ساحة الجولان ول لاكان بنله او اسره في وسط الميدان فقال له الامير هاني ابن مسعود الكرم الابا والجدود وحق خالق البشرا والركن والحجر والبيت العتيق المطهر ان ابوك ما قهرلانه قدقدر وعفا وكان في الحرب منصفا هذا ما كان من عنقر وما جراله ولما ما كان من عبدهياف واحواله فانه قد اندهش من قوه عنتر وثجاعته وتعجب من خطفه اللت من الهوى وما فعل من ضربته وارتاع قلبه اليه ورغب في مصاحبته لما علم انه قد قدر عليه وعني عن فتله وقال وحق خالق البشر وذمة العرب من ربتعه ومضر ما قدراحد يرد هذا اللت الذي لي الاانت ياعنتر ثم انه صاح على عنثر وحمل كل منما على صاحبه وجالا وتطاعتا بالسمر العوال بعد ما احضرت لهم الرجال وتضاربا با لسيوف الصقال وتناصلوا نصالا تذل له الفرساني والابطال ويورث الملولة الوبال ولمختهم من هولم الا بذعال الا ان هولا الفارسان الد حاضيا الامخطارحي عابا عن الانصار فا بوى نها الا بريا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٠٧