============================================================ ازت ياعروس الميدان وفارس الفرسان امرنا ملكنا ان تدخل عليه يجميع عدتكوما تريد ابها البطال الصنديد لاننا لك مثل العبيد لانك كشفت عنا الغمه قال نجد بن هشام فلما سمع الغضبان هذا الكلام من الجاب والخدام تخطي ودخل على الملك كسرى نوشروان وهو جالس في صبر الا بان فتمزه كسرى ونظر الى اين اعطاقه وعرضب اكتافه وطول قامته وانزعاج عينبه دراه طفل صغهرلانبات بعا رضيه ووقفت الخرام والغلمان والملوك والسادات تنظر الى الغضبان حتى انه بقدم او يسكع فا فعل شيا من ذلك الامربل تما ماشي بدن المرازبه والمحجاب حتى قعد جانب كسرى بلا سلام ولا كلام فحارت ساير مرازبة الاتجام بما فعل الغضبان من قلة الادب والاحتشام واما الملك كسرى فانه استحسن ذلك الفعال ب من الغضبان وقال الى جنده بلسان الفارسي اتركوه على حا له ولا تلوموه فما عليه ملام فما هو في عيني الاماك من الملوك والسلام لايه على كل حال صبي واخلاته صعبه وكل من كلمه ازل به النكبه فسكنتوا الجميع على مضف وقلق وفيى افيدمهم نار الحرق هذا ولا جلس الغضبان جعل سينه على ركبته ونصفه في غمده والنصف مجرد في غمده وعلى راسه الخوده العاديه تضي وتقد مثل بور فرقد والترس قدامه كانه قطعة صخر وجلمد فقال لة المنك كسرى انو شرمان ما قولك باغضيان في مال ونوال
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي