تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ من هذه ياملك الزمان فقال كسرى وحق بيوت النيران لقد عمل عملاما سبقه البه احدا من جبابرة هذا الزمان ولا يقدر غيره يعمله من جمبع الفرسان وما راعنا الا ابوء الدي قتل ظلماوعد وان ياثرى يكون است وفا تاره وكنف عنه عاره وتركه لهذا الظالم الكتحان فقالوا له بعك ارل اك البنار جر نيهوا لمبن لله والهم وهو اليوم طيب قدام عبد هياف بكل خيرثم انهم حدثوه بجميع ما جرى لعنتر من اللوصاف من اوله الى اخره واعلموة بباطنه وظاهره فحار الملك كسرى ومن جوله حضر من الجنود وقالوا ما هذا عنتر الارجل مسعود قال نجد ين هشام فبيغاهم على هذا الكلام واذا بالصوت برات الايوان فقال كسرى ما هذا الصوت انظروه وابصروا هذا الحال وتبينوه فطلمعت المراز به من قدامه تتجاريوهم حيارى وكان الستب في ذلك ان المحجاب لما طلعت الى العضبان بالهدايا والخلع وطليوه ان يحضر بين كسرى لاجل ما يرليه من الاحسان فصلر معه حتى اتى الى باب الابوان قالوا له الخدام اخلع عدنك لانك داخل على ملك من الملوك وملك الزمان وما يقدر احد يقف بين يديه ولا يجلس في حضرته بعده ولافي حسام وفي ذلك الوقت كان حلضر الطه ام فصرخ هايهم الغضبار ذلك الصوث المذكور الذي ارعب فيه الابدان وارت منهالابوان

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٨٧