تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ولما سمع عبدهياف مقاله ونظر الي فعا له قال له ويلك خلي عنك هذا الذي تصف به نفسك وارجع والا اسكنتك رمسك وا عدمتك حسك ومن تكن انت حتى تتال مني اما لك فابصر الك من يكون هى امثالك فانا فارس الهند واليهن وزبيد وعدن انا البطل الصنديد والفارس الجليد انا الموت الاحر والبطل القسورانا الملك عبد هياف ابن الملكه طلعه فلسا سمع تلام عبد هياف علم انه بطل لا يفزع من الموت ولا يخاف فتاخر دريد الى وراه وقد خاف لا يعدمه الحياة فقال له اهلا بك من نازل ولند اشرفت بك المنازل وانت الليث الحلاحل وان الفروسية من بعض دلايلك والهمة مع الفروسية تنطق عن شاياك قال الراوي فلما ممع عبدهياف من دريد مقاله قال 3 له وياك ديع كثرة الكلام وما انت فيه من المديان وارجع الى ضرب الحسام والرع اللهدام وانشا يقول بهذا النظام انا الترس صدري والمهند ساعدي وبينها فضلي كليث المطوق والى الذي ادعى بهياف في الوغا وقلبي بهوى للقثام المسردق واني الذي قتل الفوارس عدفتي ولاخير في الندل الجبان المعوق فلو كنت ليثاما قعلت ذبابة وان كنت نارافي الوغالست محرق 1 وكم رام ققلى في الفوارس جاهلا فمزقته في الحرب كل ممزق انل كتن الالح وسرحاما ا النعها واشن النصدوا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٦٩